الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من أفطر من مقلدي سماحة السيد (دام ظله) في يوم الأحد ثقة ببعض المشايخ ثم تبين أنه اعتمد على ثبوت الهلال عند من يكتفي برؤيته في غير المنطقة من المراجع الاعلام (أيدهم الله) فعليه القضاء، وكذلك يجب القضاء على من أفطر أخذا بعدد من شهادات الرؤية في المنطقة ثم تبين أنها لم تكن جديرة بالاعتماد لمعارضتها الحكمية بشهادات من استهلوا ولم يروا الهلال ولا سيما أنه كان فيهم عدد من أهل الاختصاص مع استعانتهم بالأدوات المقربة.
ولا بد للمؤمنين (وفقهم الله تعالى لمراضيه) من أن لا يبادروا الى الافطار عند اعلان العيد في المنطقة قبل أن يتأكدوا أنه وفق المبنى الفقهي لمرجعهم في التقليد لئلا يقعوا في خلاف ما تقتضيه وظيفتهم الشرعية. كما نوصيهم بالابتعاد عن إثارة الفرقة والدخول في المهاترات الكلامية بسبب الاختلاف في أمر الهلال، بل ليعمل كل بوظيفته الشرعية، وليحمل فعل الآخرين على الصحة.
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
----
https://www.sistani.org/arabic/qa/0483/